كشفت مصادر مطلعة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن المخطط التفصيلي لتوزيع المساحات والتركيب المحصولي بمشروع الدلتا الجديدة، والذي يمثل ركيزة أساسية لزيادة الرقعة الزراعية في مصر بإجمالي مساحة مستهدفة تبلغ 2.2 مليون فدان.
وأشارت المصادر في تصريحات لجريدة “المال” إلى أن المشروع يعتمد على نموذج علمي متوازن لتوزيع الأراضي المنزرعة بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية وتنشيط حركة التصدير الخارجي في آن واحد.
وكشفت المصادر أنه وفقاً للمخطط المحصولي المعتمد، يتم تخصيص نصف المساحة الإجمالية للمشروع لزراعة المحاصيل الاستراتيجية التي تستوردها مصر أو تستخدم بشكل كبير ومهمة وتشمل القمح والذرة والكتان وبنجر السكر والصويا ودوار الشمس .
في المقابل، جرى تخصيص ربع مساحة المشروع لزراعة المحاصيل التصديرية ذات العائد الاقتصادي المرتفع، وفي مقدمتها البطاطس والفراولة والعنب والموالح، أما الربع الأخير من المساحة، فقد تم تخصيصه لزراعة المحاصيل الحرة والخضروات المتنوعة لسد احتياجات الاستهلاك اليومي المتزايد للمواطنين، علاوة على إضافة مساحة نوعية تبلغ 100 ألف فدان مخصصة بالكامل لزراعة النباتات الطبية والعطرية الطبيعية.
وأوضحت المصادر أن المشروع لا يقتصر على الإنتاج الزراعي التقليدي، بل يضم مشروعات تكميلية عملاقة لتعظيم القيمة المضافة للإنتاج، وأبرزها إنشاء أكبر منطقة لوجستية متكاملة لتداول وتخزين الحبوب والسلع بطاقة استيعابية ضخمة تصل إلى مليون طن.
وأضافت المصادر أن استدامة هذه الزراعات الكثيفة تعتمد على أضخم مشروع لإعادة تدوير وتحلية مياه الصرف الزراعي عبر قناة مائية ممتدة بطول 155 كيلومتراً وبعرض 24 متراً، لنقل 10 ملايين متر مكعب يومياً من المياه المعالجة بثلاثية متطورة من محطة الحمام، مما يسهم في زيادة الرقعة الزراعية المضافة للدولة والتي بلغت 4 ملايين فدان من بينها الدلتا الجديدة، مقارنة بنحو 8 ملايين فدان إجمالية قبل عام 2014.
وكان الرئيس السيسي قد افتتح مشروع الدلتا الجديدة اليوم.
|